0000000000099999aa

ملف كامل عن شهر شعبان احكام وفضائل واداب

1-فضل شهر ضعبان     –           شهر شعبان له من الفضائل والاداب الكثير ويغفل عنه الناس وهو بين رمضان ورجب وترفع فيه الاعمال الى الله تعالى  2-فضل الصيام فى شعبان-        3-ليله النصف  من شعبان                    —  4-وصل شعبان برمضان                               5-رفع الاعمال الى الله تعالى                                                                                                                                                                 

33945_462379130455939_1088621132_n181832_470645806295938_1813013048_n156111_462381080455744_1700833097_n

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احكام شهر شعبان للشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى (اضغط على الرابط هنا )

https://www.facebook.com/qdwtna/videos/457197967623658/?fref=nf

 

 

 

 

 

 

 

——————————

————————-
المنة الأولى: قبول الأعمال
شهر شعبان من الشهور التي جاءت السنة بتعظيمه و تفضيله، و من رحمة الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قد بينا لنا ما نصنع فيه مما يقربنا إلى الله .
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، و كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا ).

و لتعلم يا عبد الله أنه في هذا الشهر يتكرم الله على عباده بمنتين عظيمتين؛ نحن أحوج ما نكون إليهما:
1- عرض الأعمال على الله و بالتالي قبوله ما شاء منها.
2- مغفرة الذنوب للعباد من عند الله تكرما، و تفضلا.
و لكي تنال هاتين المنتين؛ فما عليك إلا أن تقوم بما أرشدك إليه النبي صلى الله عليه و سلم:

ثبت عند النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر ما تصوم من شعبان، فقال صلى الله عليه و سلم: ( ذاك شهر يغفل فيه الناس؛ بين رجب و رمضان ، وهو شهر ترفع في الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي و أنا صائم ).

فالحكمة من إكثاره صلى الله عليه و سلم الصيام في شعبان؛ أمران:

الأمر الأول :
أنه شهر تغفل الناس عن العبادة فيه؛ و معلوم أن أجر العبادة يزداد إذا عظمت غفلة الناس عنها، وهذا أمر مشاهد؛ فأكثر الناس على صنفين:
صنف انصرفوا إلى شهر رجب و أحدثوا فيه من البدع و الخرافات ما جعلهم يعظمونه أكثر من شعبان.
و الصنف الآخر لا يعرفون العبادة إلا في رمضان.
الأمر الثاني :
أن الأعمال ترفع إلى الله فيه، و أفضل عمل يجعل أعمال العبد مقبولة عند الله هو الصيام؛ و ذلك لما فيه من الانكسار لله تعالى، و الذل بين يديه، و لما فيه من الافتقار إلى الله .
فيشرع لك يا عبد الله أن تصوم شعبان إلا قليلا، أو تكثر من الصيام فيه حتى تقبل أعمالك عند الله .

يا أخي:
إنها و الله أيام قلائل تصومها ثم ماذا ، تقبل أعمالكم.
أتدري ما معنى قبول الأعمال؟
إنه ضمان بالجنة.
يقول ابن عمر رضي الله عنهما : لو علمت أن الله تقبل مني ركعتين؛ لاتكلت، لأن الله يقول: ( إنما يتقبل الله من المتقين ).
فصم يا عبد الله فلعل الله يطلع عليك في هذا الشهر فيرى كثرة صيامك فيقبل الله سائر أعمالك.
كم من عمل معلق؛ فلم جاء شعبان صامه أقوام فقبل الله أعمالهم كلها.
و الله لو قيل لأحدنا كم تدفع ليقبل الله عملك ؛ لبذل كل غال و نفيس.
فكيف و الله لا يريد منا كثرة الإنفاق، و لكن يريد فقط كثرة الصيام في شعبان.

  • تنبيه:
    بعض الناس يترك الصيام أول شعبان فإذا اقترب النصف منه أو بعد النصف بدأ يصوم، وهذا خطأ لأن النبي صلى الله عليه و سلم قد نهي عن الصوم بعد النصف من شعبان، كما في الحديث الذي يصححه بعض أهل العلم : ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا…) و الحكمة في هذا النهي – و الله أعلم – أنه قد يكون فات العبد فرصة قبول الأعمال( التي لم تقبل) فلا يبق لصيام العبد بعد النصف إلا من أجل الاستعداد لرمضان و هذا قد جاء النهي عنه كذلك. و الله أعلم.
    ————————————————————احكام تختص بليله النصف من شعبان ——————————-

—هل يجوز قيام ليلة النصف من شعبان ؟
وهل يجوز الاحتفال بليلة النصف من شعبان ؟
وهل يجوز صيام يوم الخامس عشر من شعبان ؟
هل وردت أحاديث صحيحة تدُل على مزايا لليلة النصف من شعبان ؟
هذه أسئلة مهمة جداً لكل مسلم .
ونذكُرُ الإجابة مُجملة عليها بكلام مُختصر ثم نأتي بكلام أهل العلم المُعتبرين الذي فيه تفصيل الجواب على ذلك والله المُستعان .
أولاً قيام ليلة النصف من شعبان : إن قام فيها من كانت عادته القيام بالليل للصلاة والدُعاء من غير أن يتعمد أن يزيد لإعتقاده أن لهذه الليلة مزية على غيرها من بقية الليالي فلا بأس بذلك . والممنوع هو تخصيصها بزيادة تُشعر بكونها ليلة لها مزية عن غيرها لأنه لم يأت دليلٌ صحيحٌ يدُل على استحباب تخصيصها بقيامٍ أو ذكرٍ مُعين .
ثانياً : الإحتفال بليلة النصف من شعبان يُقال فيه نفس الكلام حيثُ لم يثبت عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كلامٌ ولا فعلٌلا حضٌ على شيء من ذك ولو كان في ذلك خيرٌ لدلنا عليه من لم يترك خيراً إلا ودلنا عليه ولا شراإلا وحذرنا منه صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً : حُكم صيام يوم الخامس عشر من شعبان . إن صامهُ المُسلم بنية الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الصيام من شعبان فذلك مشروعٌ بل مُستحب وإن صامه على أنه من الأيام التي رغب صلى الله عليه وسلم في صيامها من كُل شهر وهى (الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) فذلك من السُنة التي يُثاب على فعلها إن شاء الله . وكذا إن وافق صياماً يصومه كأن يكون من عادته صوم يوم وفطر يوم أو صيام الإثنين والخميس ووافق لك اليوم شيئاً منها .فكُل ذلك لا شيء فيه ولله الحمد . لكن يبقى أن ينوي صيام الخامس عشر لإعتقاده بأنه يوم له ما يُميزه عن غيره من الأيام فذلك الممنوع لأنه لم يدل عليه دليلٌ شرعيٌ صحيح . وحديث ( إذا كان ليلة النصف من شعبان فصوموا نهارها وقوموا ليلها ) ونحوه من الأحاديث فكُل ذلك لا يثبُتُ عن المعصوم صلى الله عليه وسلم وليس من كلامه .
رابعاً : هل وردت أحاديث صحيحة تدُل على مزايا لليلة النصف من شعبان ؟
كُل ما ورد في ذلك لا يثبُتُ منه شيءٌ عنه صلى الله عليه وسلم . ما عدا حديثٌ واحدٌ حسنهُ بعض أهل العلم والفضل فيه دعوة للتمسك بالإسلام وترك المشاحنات واصلاح ذات البين بين المسلمين . ونصُ الحديث : يطَّلِعُ اللهُ إلى جميعِ خلقِه ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ، فيَغفِرُ لجميع خلْقِه إلا لمشركٍ ، أو مُشاحِنٍ )الراوي : معاذ بن جبل / المحدث :الألباني / المصدر : صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 1026 / خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح .———————————————————————————————————————————————————————————————–

صيام شعبان (1-2)

مما يشرع في شهر شعبان الإكثار من الصيام، وكان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان ) زاد البخاري في رواية : ( كان يصوم شعبان كله ) ولمسلم في رواية : (كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا ) و في رواية النسائي ( عن عائشة قالت : كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصوم شعبان، كان يصله برمضان ) وعنها وعن أم سلمة قالتا : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم شعبان إلا قليلا، بل كان يصومه كله ) رواه الترمذي، وروى أيضا عن أم سلمة قالت : ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان ) .
وخرج الإمام أحمد و النسائي من حديث أسامة بن زيد قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام يسرد حتى نقول لا يفطر ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه و إلا صامهما و لم يكن يصوم من الشهور ما يصوم من شعبان فقلت يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما ؟ قال : ( أي يومين ) قلت : يوم الاثنين ويوم الخميس قال : ( ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) قلت : ولم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال : ( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع الأعمال فيه إلى رب العالمين عز وجل فأحب أن يرفع عملي و أنا صائم ) .
وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يستكمل صيام شعبان وإنما كان يصوم أكثره ويشهد له ما في صحيح مسلم ( عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما علمته تعني النبي صلى الله عليه و سلم صام شهرا كله إلا رمضان ) وفي رواية له أيضا عنها قالت : ( ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان ) وفي رواية له أيضا أنها قالت : (لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صام شهرا كاملا غير رمضان ) وفي رواية له أيضا قالت : ( ما رأيته قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا متتابعا إلا رمضان ) وفي الصحيحين ( عن ابن عباس قال : ما صام رسول الله صلى الله عليه و سلم شهرا كاملا غير رمضان ) وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهرا كاملا غير رمضان، وروى عبد الرزاق في كتابه عن ابن جريج عن عطاء قال : كان ابن عباس ينهى عن صيام الشهر كاملا ويقول : ليصمه إلا أياما، —–

—-توى رقم ( 15677 )

س : ما أقوال العلماء في علم الحديث في هذا الأثر : ” رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي ” ؟ وما صحة حديث : ” اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ” الحديث ؟

ج : أولا : حديث : “رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي” حديث موضوع ، وفي إسناده أبو بكر بن الحسن النقاش ، وهو متهم ، والكسائي مجهول ، وقد أورده صاحب ( اللآلئ في الموضوعات ) .—-

—-

168 – حكم صيام محرم وشعبان وعشر ذي الحجة

س : ما حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة وصيام شهر محرم ، وشهر شعبان كاملين ؟ أفيدونا بارك الله فيكم .

ج: بسم الله والحمد لله ، شهر محرم مشروع صيامه وشعبان كذلك ، وأما عشر ذي الحجة الأواخر فليس هناك دليل عليه ، لكن لو صامها دون اعتقاد أنها خاصة أو أن لها خصوصية معينة فلا بأس .

أما شهر الله المحرم فقد قال الرسول

(الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 416)

صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم . فإذا صامه كله فهو طيب، أو صام التاسع والعاشر والحادي عشر فذلك سنة .

وهكذا شعبان فقد كان يصومه كله صلى الله عليه وسلم ، وربما صامه إلا قليلا كما صح ذلك من حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما .

وأما عشر ذي الحجة فالمراد التسع؛ لأن يوم العيد لا يصام ، وصيامها لا بأس به وفيه أجر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ” قالوا : يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ” ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء . أما النبي صلى الله عليه وسلم فروي عنه أنه كان يصومها، وروي أنه لم يكن يصومها ولم يثبت في ذلك شيء من جهة صومه لها أو تركه لذلك .

المصدر: فتاوى ابن باز
———————————–

———-س: ما هو حكم الشرع في بعض الأمور التي تحدث هنا في

مصر مثل أن يقوم الخاطب بإرسال بعض الهدايا في المواسم، مثل شهر رجب وشعبان ورمضان وعاشوراء والعيدين، فهل هذا الأمر فرض أم سنة، وهل هناك حرج على من يفعل ذلك

ج: الهدايا بين الناس من الأمور التي تجلب المحبة والوئام، وتسل من القلوب السخيمة والأحقاد، وهي مرغب فيها شرعا، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها وعلى ذلك جرى عمل المسلمين والحمد لله، لكن إذا قارن الهدية سبب غير شرعي فإنها لا تجوز، كالهدايا في عاشوراء أو رجب، أو بمناسبة أعياد الميلاد وغيرها من المبتدعات؛ لأن فيها إعانة على الباطل ومشاركة في البدعة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء–
——————–
لسؤال : ما حكم صيام نصف شعبان وهي الأيام ( 13 – 14 -15 ) ؟

الجواب : يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر من شعبان أو غيره لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بذلك وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أيضا أنه أوصى أبا الدرداء وأبا هريرة بذلك وإن صام هذه الثلاثة من بعض الشهور دون بعض أو صامها تارة وتركها تارة فلا بأس لأنها نافلة لا فريضة والأفضل أن يستمر عليها في كل شهر إذا تيسر له ذلك .

المصدر: مجلة البحوث الإسلامية-

——————————————————-1: الاحتفالات بالأعياد الدينية: مولد النبي صلى الله عليه وسلم -النصف من شعبان – إلخ ، حسب المناسبات هل ذلك جائز؟

ج1 : (أ) الاحتفال بالأعياد البدعية لا يجوز.

(ب) في السنة عيدان: عيد الأضحى وعيد الفطر، ويشرع في كل منهما إظهار الفرح والسرور، وفعل ما شرعه الله سبحانه فيهما من الصلاة وغيرها. ولكن لا يستباح فيها ما حرم الله عز وجل.

(ج) لا يجوز أن يقام احتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا بمولد غيره؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يشرعه لأمته، وهكذا أصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوه، وهكذا سلف الأمة من بعدهم في القرون المفضلة لم يفعلوه، والخير كله في اتباعهم.

(د) الاحتفال بليلة النصف من شعبان بدعة، وهكذا الاحتفال بليلة سبع وعشرين من رجب التي يسميها بعض الناس

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 83)

بـ: ليلة الإسراء والمعراج، كما تقدم في فقرة (ج). والله المستعان.

 –

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء—
——س 8 : ما هو الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة النصف من شعبان ، وهل من السنة إحياء هذه الليلة بالتجمع في المسجد والدعاء بدعاء معين والتقرب إلى الله ؟

ج 8 : لم يثبت في تخصيص ليلة النصف من شعبان بدعاء أو عبادة دليل صحيح ، فتخصيصها بذلك بدعة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .—س هل يجوز حضور الاحتفالات البدعية، كالاحتفال بليلة المولد النبوي، وليلة المعراج، وليلة النصف من شعبان، لمن يعتقد عدم مشروعيتها لبيان الحق في ذلك؟

ج أولاً الاحتفال بهذه الليالي لا يجوز، بل هو من البدع المنكرة

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 38)

ثانيًا غشيان هذه الاحتفالات وحضورها لإنكارها وبيان الحق فيها، وأنها بدعة لا يجوز فعلها – مشروع، ولا سيما في حق من يقوى على البيان ويغلب على ظنه سلامته من الفتن أما حضورها للفرجة والتسلية والاستطلاع فلا يجوز؛ لما فيه من مشاركة أهلها في منكرهم وتكثير سوادهم وترويج بدعتهم

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء————–
—–س : ما حكم صيام نصف شعبان وهي الأيام (13 – 14 – 15) ؟ .

ج: يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر من شعبان أو غيره ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بذلك ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أيضاً أنه أوصى أبا الدرداء وأبا هريرة بذلك ، وإن صام هذه الثلاثة من بعض الشهور دون بعض ، أو صامها تارة وتركها تارة فلا بأس ؛ لأنها نافلة لا فريضة ، والأفضل أن يستمر عليها في كل شهر ، إذا تيسر له ذلك .

المصدر: فتاوى ابن باز

 

تعليقات عبر الفيس بوك

شارك الموضوع